كن بين الناس مزارعاً غرسك كله طيب فإن لم ينبت كله ينبت بعضه

*·~-.¸بــســـــمـــة الاســـــلام¸,.-~*
Link
نبذة شخصية
فاكرة نفسها محجبة
فلاشات إسلامية
كلمات من ذهب
قصص واقعية
موضوعات هامة
ركن المرأة
ركن الرجل
أدعـية مستجابة
القرآن الكريم كاملا
موسوعة الفتاوى
يوم القيامة قريب جدا
خطب ودروس
مواقع هامة
معرض الصور
موسوعة الاحاديث
وفاء لامثيل له عند البشر
برامج مفيدة
أصعب إبتسامه
المكتبة الاســلامية
المسلمون فى العالم
الاناشيد الدينية
خواطر الشعراوي
أسماء الله الحسنى
تعليم تجويد القرآن
قصص الأنبياء وحياتهم
الصفحة الرئيسية
قصة ابكت الرسول
دخل الجنة
مصائب وابتلاءات
بطاقات إسلامية
أي القلوب قلبك
كيف تحفظ القرآن الكريم
رمضـانيـات
الوضوء والصلاة الصحيحة
الاعجاز العلمى
الحب بين الحلال والحرام
الـحـــياء !!
منظر نراه كثيراً
البنات والحب والاسلام
قلوب عليها أقفال
اعــرف نبيك
خلفيات رائعة
حملة تطهير الماسنجر
وانت بتصلى بيحصل ايه
if i Gave You
دفتر الزوار
للإتصال بنا
 
فاكرة نفسها محجبة
تلبس بودي في غاية الضيق يبرز مفاتنها
وترتدي بنطلون شديد الضيق يجسم عورتها
وتضع خرقة على رأسها تغطي بها شعرها
وتظن أنها محجبة !!ـ

 
ما معنى الحجاب ؟
الحجاب هو الستر
وهذه المرأة لم تستر نفسها ولم تستر مفاتنها عن أعين الغادين والرائحين
ماجزاؤها ؟
 
تحمل إثم عدم التزامها بالحجاب الشرعي وإثم كل من نظر إليها وفتن بها
لماذا لا تتشبهي بأمك ؟!!!ـ
أمك وأمي وأم جميع المؤمنين
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
تشبهي بهن لترافقيهن في الجنة بإذن الله تعالى
فمن تشبه بقوم فهو منهم
ولكني سأكون محل سخرية الناس وصديقاتي
وسيقولون علي خيمة متحركة !!ـ
 
 
الحجاب الشرعي ..........
ليس الحجاب الذي نعنيه مجرد ستر لبدن المرأة .. إن الحجاب عنوان تلك المجموعة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي ، والتي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون الحصن الحصين الذي يحمي المرأة ، والسياج الواقي الذي يعصم المجتمع من الافتتان بها ، والإطار المنضبط الذي تؤدي المرأة من خلاله وظيفة صناعة الأجيال ، وصياغة مستقبل الأمة وبالتالي المساهمة في نصر الإسلام والتمكين له .
من كتاب الشيخ / محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم " عودة الحجاب "
الحجاب مناعة .........

لقد حرص الإسلام على أن يحوط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح. ولهذا نظم الإسلام العظيم (الزواج) وفرض (الحجاب)، ليصون الفرد والأُسرة، ويحفظ المجتمع والدولة، من جنوح الشهوة، وهياج الغريزة، من دون أن يسبب هذا الزواج أو الحجاب (أي عائق أو مشكلة) لتحصيل العلم، أو ممارسة العمل، أو أداء الالتزامات اليومية. والغريزة الجنسية غريزة فطرية جامحة، لا يمكن كبتها أو الحيلولة دون الاستجابة إليها. إلا أن إطلاق العنان لها، من غير تنظيم وتحديد، هبوط إلى أدنى مستويات الحيوانية. فصارت (المسلمة المحجبة) ، ذات شخصية أكثر اتزاناً، وحشمة وجمالاً، من تلك التي تتبذّل، وتبدي مفاتن جسمها، وتستهوي الشباب الطائش، وقد يعتدي عليها بجرائم (المعاكسة) أو (الاختطاف) أو نحو ذلك، ويصيبها من الأذى ما لا قبل لها به، قال تعالى: {يَا أيُّها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونساءِ المؤمنينَ، يُدنينَ عَليهِنَّ من جَلابِيبهنَّ، ذلكَ أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ وكانَ اللهُ غفوُراً رَحيماً}. (الأحزاب/59)

الحجاب صمود .....

إن المرأة المحجبة تثبت عملياً أنها صامدة إزاء التيارات الوافدة، والانحرافات السلوكية، وتبرهن عملياً أنها تعتز بحرمة كرامتها، وتغار على تماسك شخصيتها، وتلتزم بأحكام دينها، وتزدري بأساليب الإغراء والإغواء. ونحن نجد ـ والحمد لله ـ ظاهرة التحجب: تتسع يوماً بعد يوم، رغم كل الحملات الضالة، والوسائل الخبيثة، التي يختفي وراءها أعداء الفضيلة، وخصوم الإسلام. سيقول المنافقون، والذين في قلوبهم مرض: ان ظاهرة التحجب (موضة) وليست بدافع الإيمان والتقوى. وسيقول أشباه المتعلمين: إن ظاهرة التحجب (خطوة رجعيّة) لا نعرف لها تفسيراً أوتبريراً. وسيقول السذج والبسطاء: إن ظاهرة التحجب بمناسبة (فصل الشتاء)، وسيعود التهتك بحلول فصل الصيف. ونحن نقول لهؤلاء جميعاً، ولغيرهم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، كما بدأ، فطوبى للغرباء، الصامدين على عقيدتهم. ونقول لهم أن الإسلام نور الله في الأرض، ولن يستطيع دعاة الشر والرذيلة إطفاءه، مهما اقترفت أقلامهم، أو افترت أفواههم:
{يُريدُونَ أن يُطفئوا نورَ اللهِ بأفواهِهِم ويأبى اللهُ إلاّ أن يُتمَّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرونَ}.(التوبة/32)

الحجاب حكم وأسرار

تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل: تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب. فعلى نساء المؤمنين الاستجابة إلى الالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز شأنه: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " ( الأحزاب 36) كيف ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة .........
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين